الشعر الأندلسي في صفحات الإنترنت الإسبانية نونية ابن عربي أنموذجًا

Aaoud ben-abdallah-el-karni

Résumé


يحلق بنا هذا الموضوع إلى آفاق بعيدة بما يحمله من أجنحة متعددة، فهو يعرج على (نظرية التلقي)؛ لأهميتها كعنصر من عناصر العمل الإبداعي الذي لا ينضج إلا به إضافة إلى النص ومبدعه، كما يأخذنا العنوان إلى أفق الكلمة الإلكترونية، وما لها من مكانة في النص الإبداعي الذي يتعاؕى معه المتلقي، بعد أن كانت الأوراق محتكرة لإبداع الكلمة، بمباركة المؕبعة التي حولت «الأفكار إلى نقوش غائرة في مادة الورق، وجاءت تكنولوجيا المعلومات لتسلب الورق ماديته بعد أن حولته إلى وثائق إلكترونية» تلقفتها الألسنة سواء بلغتها الأم أم من خلال ترجمتها إلى لغة المتلقي أنىّ كان، ولا يخفى ما في ذلك من الولوج في عالم الترجمة وخفاياه، والذي انتقل من خلال بواباته الواسعة إبداع الشاعر الأندلسي إلى المتلقي الإسباني، الذي أسهم بدوره كعنصر أساس من عناصر اكتمال النص في نضوجه؛ لأن «الأدب ينبغي أن يدرس بوصفه عملية جدل بين الإنتاج والتلقي»، مما يساعد في نضوج النص الأدبي، ولهذا فقد أشركت النظريات الحديثة المتلقي في العملية الإبداعية؛ لأن النص لا يكتمل إلا بمتلقيه، ولا يمكن أن «يخؕر ببال النقد أن النص ليس في وسعه أن يمتلك المعنى إلا عندما يكون قد قُرِئَ» قراءة تمكن العمل الإبداعي من إثبات الذات، من خلال تناوله من قبل المتلقي بناء على توجهاته المتعددة


Texte intégral : PDF